في لقاء جمع بين مانشستر سيتي وبرينتفورد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، استطاع مانشستر سيتي قلب الطاولة وتحقيق فوز ثمين بعد بداية صعبة أمام برينتفورد القوي. هذا اللقاء يلفت الأنظار ليس فقط لنتيجته بل للطريقة التي تجلّت بها شخصية الفريقين على أرض الملعب.
النتيجة والتوقيت وكيف حصلت اللعبة
افتتح برينتفورد التسجيل في أول دقائق المباراة، حين انتفض سريعًا واستغل الرّكة الدفاعية لسيتي ليُحرز الهدف مبكرًا. لكن مانشستر سيتي لم ينهزم مبكرًا، بل ردّ بقوة عبر نجم الفريق Erling Haaland الذي سجّل هدفين في الشوط الأول ليُقلب النتيجة إلى 2-1 قبل أن يستقرّ عليها في النهاية.
المباراة كانت عند ملعب الـEtihad Stadium، مع حضور جماهيري لافت، وسجلت أداءً عالياً من النحاج التكتيكي في الشوط الثاني من جانب السيتي
مفاتيح فنية للفوز ووقائع المباراة
١. انطلاقة غير متوقعة من برينتفورد
برينتفورد بدأ اللقاء بحماس وصدر هجمة سريعة في أول دقيقة تقريبًا أسفرت عن هدف مفاجئ. هذا الأمر أجبر مانشستر سيتي على تعديل خطة اللعب والخروج من البداية بصورة أقل ارتياحًا.
٢. ردّ السيتي بقيادة Haaland
حافظ Haaland على أسلوبه القناص وسجّل الهدفين في توقيتين حاسمين، ما منح الفريق النقطة التحولية للفوز. هذا الأداء يعكس قدرة السيتي على التعامل مع الضغوط المبكرة والتغيّر السريع في السيناريوهات.
٣. ثغرات دفاعية يظهرها برينتفورد
رغم النتيجة النهائية، فإن برينتفورد أظهرت أنها قادرة على إحداث مشاكل كبيرة لسيتي، خاصة في بداية اللقاء من ناحية الضغط والكرّ في عمق الدفاع. مدرب السيتي اعترف بأن الفريق عانى في الشوط الأول.
٤. ماذا عن الجانب التكتيكي؟
مانشستر سيتي حاول فرض سيطرته بالتمريرات والمواضعة، لكن تأخره دفعه إلى الاعتماد أكثر على الأطراف والهجمات المرتدة.
برينتفورد من جهته اعتمد على الضغط المبكر والهجمات المرتدة السريعة، وقفزالالسيتي لإعادة التوازن.
التغييرات التي أجراها مانشستر سيتي ساعدت في إعادة الهدوء للمباراة بعد الاستراحة.
